هذا جزاء 19 سنة من التضحية قائد إقليمي للوقاية المدنية يطرد تعسفيا موظفا بسبب عجزه عن العمل


تعرض موظف بالوقاية المدينة، برتبة مساعد، يوم أمس الأحد إلى الطرد التعسفي من ثكنة مديونة بسبب عجزه عن العمل.
وأقدم القائد الإقليمي للوقاية المدنية لإقليم مديونة، سفيان السايسي، بطرد الموظف بعدما طلب منه قيادة شاحنة الإطفاء رغم علمه بحالته الصحية، حيث كان نقل أول أمس السبت، بواسطة سيارة إسعاف إلى مستشفى بنمسيك بعد إصايته لوعكة صحية مفاجأة شلت حركته ومنعته من السير.
وقال أحمد نور في حديثه لـ " شوف تيفي" إنه عاش يوما صعبا بسبب الوعكة الصحية في عموده الفقري، ونقل على إثرها إلى المستشفى، مضيفا "في الساعة الثانية ظهرا وفجأة لم أستطع الحركة وشعرت بآلام قوية في ظهري فطلبت نقلي للمستشفى، وقد أخبرت الموظف المكلف باستقبال المكالمات بوضعي الصحي الذي أخبر بدوره القبطان المسؤول عن ثكنة مديونة، توفيق كروش، الذي لم يكن حاضرا في الثكنة، وانتظرت لأكثر من 15 ساعة حتى التحق بمكان العمل ليخبر بدوره القائد الإقليمي الذي أمر بعودة إحدى سيارات الإسعاف لنقلي للمستشفى حيث لم تكن الثكنة تتوفر على أي سيارة وقت الحادث".
وتابع قائلا :" رغم الآلام التي شعرت بها ليلة الأحد ومنعت من النوم التحقت ظهر الأحد في الثانية عشر بالثكنة إلى حين الحصول على ترخيص، و تفاجأت بحضور القائد الإقليمي الذي استفزني أمام زملائي واتهمني بالتظاهر بالمرض ليطلب مني قيادة الشاحنة وهددني إن لم أصعد الشاحنة قائلا "إلى ما طلعتيش غادي نغيز ليك".
وأشار أحمد نور إلى أنه لم يسبق له طيلة مدة اشتغاله في جهاز الوقاية المدينة والتي امتدت لأكثر من 19 سنة أي شهادة طبية أو تغيب عن العمل.
وطالب أحمد نور تدخل الجنرال المفتش العام للوقاية المدينة لإنصافه ورد الاعتبار له بعدما أهين أمام زملائه في الثكنة وحرم من أبسط حقوقه.


0 التعليقات :