اصعادلا على صفيح ساخن و الساكنة تطالب بإقالة رئيس الجماعة المدان بالسرقة

اسفي_ج.اصعادلا

نزلت ساكنة الدواوير التابعة للجماعة القروية أصعادلا و المتموقعة ترابيا بإقليم آسفي يومه الأربعاء 04 يناير 2017 إلى مقر الجماعة ب أصعادلا مستقبلين العام الجديد بنضال لا يرف له جفن عن الاحتجاج ضد "سياسة الهروب إلى الأمام التي ينتهجها مسؤولي المنطقة مع مطالب الساكنة المشروعة و العادلة" ، و على إمتداد ساعتين من الزمن صدحت حناجر الساكنة دون توقف بشعارات تطالب بمجموعة من المطالب أهمها إصلاح مجموعة من الطرق القروية الهشة بالمنطقة ، وإصلاح المسالك الطرقية المؤدية إلى الدواوير التابعة للجماعة قصد فك العزلة عنها ، و إعادة تفعيل مشروع تزويد الجماعة بالماء الصالح للشرب ، و تتمة كهربة باقي الدور السكنية بالمنطقة التي توقفت أشغالها ، حيث أن عددا من الكوانين تم استبعادها لحد الآن من الإستفادة من الكهرباء ، و بالعكس إستفاد عدد من الأشخاص رغم بعدهم من الخط الكهربائي ، و يُرجع بعض المتتبعون لعملية كهربة جماعة أصعادلا أن الأمر بما فيه ، عقاب لأشخاص على اختيارهم في الاستحقاق الإنتخابي الأخير ، حيث أن الموالين للرئيس استفادوا و بالمقابل تم حرمان عدد من الأسر لأسباب انتخابية ، كما تمت المطالبة برد الإعتبار إلى المدارس التعليمية المحلية ، والتدخل الفوري لإنقاذها من الأزمات التي تعيشها ، و إيجاد ممر خاص بعد أن أصبحت جل المدارس و بلغة فرض الواقع داخل السوق بقصد من الرئيس الحالي الملقب "ولد الحف"بتشييد ثانوية إعدادية داخل سوق أربعاء لولاد ، يتزاحم فيها المرتفقون في طريقهم إلى هاته المؤسسة التعليمية مع البهائم و الدواب داخل رقعة تعد باحة أمامية لهاته المؤسسة كما تعد الحديقة الخلفية للسوق و التي هي عبارة عن محج و مرآب للعربات المجرورة و الحيوانات .
هاته الوقفة الإحتجاجية شارك فيها العشرات من ساكنة الجماعة الذين قدموا من الدواوير المتاخمة لمركز جماعة أصعادلا و الدواوير المحاذية ، للتنديد بسياسة التهميش الممارسة ضد المنطقة ، والمطالبة بالنهوض التنموي بجل الكوانين المشكلة للجماعة ، مستنكرين سياسة التسويف والوعود الكاذبة التي ينهجها المجلس الجماعي المسئول على تدبير الشأن المحلي كما يدينون عدم إكتراثه بالمسؤولية الملقاة على عاتقه ، كما حمل المحتجون عبر تصريحاتهم و كلماتهم البيانية لرئيس الجماعة "المصمودي" الذي لا ينفك في تعامله مع قضايا الشأن العام و المربوط بالتسيير المحلي بالجماعة و التي لا يرى فيها إلا ضيعته أو مؤسسة يملكها ، حملوه تبعات تصرفاته التسييرية التي لا تحكمها قوانين أو مقتضيات قانونية ودستورية و التي يتهمونه فيها بتغريده خارج المساطر الإدارية في التسيير بالجماعة ، و التي تهم التدليس و الوثب على المقدرات المالية للجماعة بتحويل عدة إعتمادات مالية لصالحه عبر طرق ملتوية ، كما ثبت في حقه و بالملموس خروقات و تجاوزات في التدابير المسطرية التي انتهت مؤخرا بتدخلات مفضوحة و عكس القوانين الجاري بها العمل في شأن الصفقات العمومية المعروضة من المجلس الجماعي .
و إذ يرفع المحتجون تظلماتهم و استنكارهم لخرجات رئيس المجلس الجماعي و التي يستنزف عبرها المقدرات المالية للجماعة ، فإنهم في نفس الوقت قاموا بالشجب و الإدانة بكل ما أوتوا من قوة قيام المجلس الإقليمي لآسفي بحفر بئر و تجهيزه في أرض لرئيس الجماعة ، و جعلها بمعزل عن الساكنة و دونهم حقل مسور و مسافة 2000 متر ذهابا و جيئة ، كما أن تجهيزات البئر تم إتلافها مما حدا بالرئيس إلى العمل على برمجة ربط البئر بالكهرباء ، و لأجل هاته الواقعة طالب المحتجون بفتح تحقيق في الموضوع خاصة و أن الأمر جرى بتواطئ مع القسم التقني للعمالة في عهد الوالي و الكاتب العام السابقين .
و في ختام هذا الشكل النضالي ، و الذي أشاد به كل من إلتأم تحت يافطة هذا المسعى الكفاحي ضد الخروقات المالية لرئيس الجماعة ، بأنهم بإحتجاجهم هذا اليوم دشنوا ل "عرس نضالي" ، مؤكدين عبره مطالبتهم بالتحريك العاجل لملف المتابعة ضد رئيس الجماعة و بايفاد لجن مختصة من المجلس الأعلى للحسابات ، خاصة مع تواتر مجموعة من الشكايات المرفوعة في هذا الشأن و المستنسخة بعثا إلى السيد الوكيل العام ، كما وجه المحتجون دعوتهم لكل الإطارات السياسية و الحقوقية و الجمعوية إلى تبني ملف تبذير المال العام الذي تعرفه جماعة أصعادلا ، مع تأكيدهم على عزمهم الذي لا يلين على سلك كل السبل و الطرق القانونية المشروعة للدفاع عن مصالح الجماعة و مواطنيها .
و قد كان المحتجون إبان هذا الشكل النضالي منخرطون في معية نضالية مع تمثيليات عن :
o الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب - الفرع الإقليمي بآسفي
o الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب - الفرع المحلي ب دار القايد عيسى.
o المركز المغربي لحقوق الانسان - الفرع الإقليمي بآسفي.
o المركز المغربي لحقوق الانسان - الفرع المحلي أصعادلا .
o الجبهة الموحدة لجمعيات المعطلين بآسفي .


تقرير : عبد القادر سواوتي

0 التعليقات :